dimanche 14 octobre 2007

فراشات ما جدة

فراشــات مـــاجدة


تقف وحدك على عتبات الخريــــــــف
يا حسين...وحدك تقف
والقلب النابض يرتجف
تتهاوم أسراب الكآبة أوراقا
للحزن فوق الرصيف
***
إيه حسين ...يا أنا
والقلب الراكض ينثال كالمنــــــى
يفتش عن مناخات "ماجدة"
يمجّد فراشاتها في الدنـا
***
الآن...الآن يتودد إليك الخوف
يتسرب بين حبيبات الهوى
يتماهى في دواخلي كالطيف
يهدهدني قطر الندى
***
الآن – يا ماجدة- يقطنني الخوف
يحولني سفرا للبعاد
وكل الذي يحيط بي زيف
لا مكان فيه للوداد

***
الآن... يا ماجدة ...الآن زمن الخوف
والورد لم يعد بذاك المقام
تحاصره أسوار العنف
لم يعد معبدا للغرام
***
قال سلطان الحب :...لا تخف
فبعد الشتا يأتي الربيع
ويمتلأ الفضا بألحان ...لا تقف
وتمسح الشحارير كل الدموع
***
الآن متسع آخر للمدى
منفتح أمام هديل الحمام
متبرعم بين أنامل ماجدة
لتصنع أسطورة للهيام

زوايا الحب الجديدة


زوايا الحب الجديدة

الحب....

زوايا الحب....

هما حرفان ...فقط

ح/ حرارة

ب/ برودة

لندخل عالما آخر مثقلا بالعلوم

هو العالم الوحيد الذي نجد أنفسنا لم نقل فيه شيئا كلما توغلنا فيه...

وكأننا نشرب من بحر مالح

وكأننا فقاعة ماء أمام محيط من الخفايا والخبايا ...والأسرار

حرفان فقط بلقائهما يتطاير " برق "

حرفان وتتفاعل الجوانح والجوارح

ثم تتداخل دواخل الأشياء من حولنا ...

حرفان من جغرافية الأنا ومن زمن تفاحة آدم...

حرفان يشكلان حوارية التغرديات والتغريبات...

حرفان...

حرفان فقط...

فقط حرفان...

يختزلان حضارة الإنسان...ويتسعان لماوراء

و ما بعد الزمان...

فقط حرفان...

يجمعان / يشتتان

هما حقا غريبان...

حاء للإحتراق

وباء للإستبطان

حاء للحروب

وباء للبناء
الأول للحنين للحبور
الثاني للبكاء

حرفان...

فقط